© 2006-2010 الأب الكسندروس اسد.
جميع الحقوق محفوظة
تصميم وتطوير اسد للتصميم
أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية
أيها الآب القدوس..احفظهم باسمك الذين أعطيتني ليكونوا واحداً كما نحن، وأيضاً من أجل الذين يؤمنون بي بكلامهم ليكون الجميع واحداً، كما أنك أنت أيها الآب فيَّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني، وأنا قد أعطيتهم المجد الذي أعطيتني ليكونوا واحداً كما نحن واحد، أنا فيهم وأنت فيَّ ليكونوا مكملين إلى واحد وليعلم العالم أنك أرسلتني وأحببتهم كما أحببتني، أيها الآب..أريدهم أن يكونوا معي حيث أكون أنا لينظروا مجدي الذي أعطيتني قبل كون العالم، أيها الآب البار..إن العالم لم يعرفك أما أنا فعرفتك وهؤلاء قد عرفوا أنك أنت قد أرسلتني، وعرَّفتهم باسمك ليكون فيهم الحب وليكونوا واحداً كما نحن واحد. (يوحنا 11:17-26)