أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
 الصفحة الرئيسية > معجزات ربانية
  الحياة الحقيقية في الله -  حوار يسوع مع السيدة فاسولا

قال الرب يسوع: "إن ملكوتي سيُنزع منكم ويُعطى لشعب تعتبرونه مُحتَقَراً وغبياً ورذالة مجتمعكم، وسيعاد بناء بيتي وسيرفعه الذين تدعونهم بسطاء العقول، هم الذين أحبهم أنا، وسيرممون بيتي وكل الخرائب التي خلفتموها، وروحي القدوس هو الذي سيعتني بهم ويعزيهم، وقلعة المتكبرين ستسقط قريباً كومة من التراب... لأن العدل سيغلِب..
   إنني أظهر لمثل هؤلاء لأعلِّم من خلالهم ملايين آخرين برسائلي هذه التي ترفضونها بإصرار ...
وتصفونها بأوصاف غير لائقة...

وقال أيضاً: "كل نفس تدين رسائلي، عليها أن تواجهني يوم الدين
وأن تؤدي لي حسابات، وصدقوني سأدينها بقساوة"

وقال كذلك: "التكهنات هي للأغبياء..والإيحاءات هي للأولاد المباركين..
التكهنات لا تعطي ثماراً..أما الإيحاءات فتعطي ثماراً جيدة تغذي الكثيرين".

فاسولا رايدن، يونانية، وُلِدَت في مصر، وهي تنتمي إلى الكنيسةِ الأرثوذوكسية. في سنة 1985 حينما كانت تعيشُ في بنغلادش وبطريقة غير عاديّة، قارَبَها الله ليستخدِمَها ويسلَّمَها رسائلَ منه للبشريةِ جمعاء؛ رسائلَ إلى عصرِنا ليست بالحقيقية سوى تذكيرٍ بكلمةِ اللهِ يدعونا فيها إلى التوبةِ والمصالحةِ والسلامِ والوحدة.

في بادئِ الأمر اضْطَرَبت فاسولا جدًّا من تدخُّلِ اللهِ في حياتِها وخافَتْ أن تكونَ مخدوعةً وكان لها ذلك بمثابةِ صليبٍ كبير. هي التي لم تسمعْ قط في حياتِها أن اللهَ قادرٌ فعلاً أن يخاطِبَ أناسًا من عصرِنا. لذلك قد اضْطَرَبت جدًا وحاولت التملّصَ من هذه التجربة. ولكنَّ الله بَدَلاَ من أن يبتعدَ عنها اقتربَ منها أكثر فأكثر. وكلّما زاد اتّصالُهُ المقدس بها كانت فاسولا تشعرُ أنّها تنمو يومًا فيومًا في إيمانها وفي معرفَتِها ومحبَّتِها لله. وما عادت تبحثُ عن وسائلَ للتطمينِ بل نَمَتْ في قلبها الثقةُ في هذا الدّور غيرِ المألوف الذي دعاها اللهُ لتلعَبَه وسمحَتْ هكذا لزائرِها الإلهي أن يوضِّحَ ما يريد.

"الكنائس كلها كنائسي..كلها لي..إنها تنتمي إليَّ كلها..
إليَّ لي وحدي لأني أنا هو الكنيسة..أنا هو رأس الكنيسة"

إن الدافعَ الأساسيَ لهذا التواصل السماوي هو حبُّ يسوع الإلهي الذي يَظْهَرُ في تعابيرَ زوجيةٍ خاصةٍ هي من لغة المتصوفين، ولكنّها ظاهرةٌ مثل فيضٍ أو تفجُّرٍ لحبِّ يسوعَ غيرِ الموصوف. ومن حيث أن فاسولا لم تتلقَّ في طفولَتها أيةَ تنشئةٍ مسيحية، ولا نالت أيّةَ دروسٍ في علم اللاّهوت وقد استَطاعَت رُغمَ ذلك أن تخوضً مواضيعَ روحانيّةً بهذا العمق دون أن تَقَعَ في أيِّ خطأ. فهذا الأمرُ في ذاتِه يؤكدُ ويثبّتُ صِحَّةَ الرسائلَ التي تذيعُها.

ولقد دُعيت فاسولا منذ 1988 إلى أن تَشْهَدَ في ستينَ بلدًا في العالم وتلقي أكثر من سبعماية محاضرة، ولم تنل بالمقابل أية مكاسب مادّية بدل أتعابها. ولقد تُرجمت رسائِلُها إلى أربعينَ لغّةً، وقد كتبت بكلامٍ واضحٍ وصريح يستطيعُ أيُ إنسانٍ أن يَفْهَمَه. ولكن مضمون رسائلِها يبقى مع ذلك بهذا القدر من الغنى والصحة بحيثُ أن عددًا كبيرًا من اللاهوتيين البارزين سعوا إلى تحرير مؤلفاتٍ عدة حولَ روحانيتِها. إن اللهَ عزّ وجلّ قد اختار بذاتِه لعملِهِ اسم "الحياة الحقيقية في الله".

وأيُّ مكان تدعى فاسولا لتشهَدَ فيه سواءً كانَ في آسيا أو أمريكا أو أفريقيا أو أوروبا تستقبلها جماهيرُ غفيرةٌ من جميع الأعمار والمستويات الاجتماعية ومن جميعِ الأوساطِ المسيحية وغيرِ المسيحية. والقادمون بشوق إلى الإصغاء إليها ليسوا علمانيين فقط بل أيضًا بينهم على حد سواء الزعماء الرّوحيون وبعض من حاشيتهم. ولقد دعيت أيضًا لإلقاء شهادتِها على ممثِلين من الديانات الأخرى كاليهود أو الرهبان البوذيين من هيروشيما أو بنغلادش. وقد فاقَ أحيانًا عددُ المستمعين إليها المايةَ وخمسينَ ألفَ /150.000/ نسمةٍ؛ من بينِهِم المسلمون والهندوس والبوذيون والإسرائيليون.

ليعلم الجميع أنني أنا هو الرب أكرِّم ُأمي..وليعلم الذين يهينونها أنها ملكة السماء وإنني أنا الرب قد وضعت على رأسها تاجاً من اثنتي عشرة نجمة..إنني أكرِّمُ أمي ويجب أن تكرِّموها كما أنا أكرِّمها..إن أمي هي أمكم فأنتم أولادها..وهذا مكتوب في كلمتي وأردده من جديد للذين لا يعلمونه..تقول الكتابات في سفر الرؤيا:

"عندما فشل الشيطان أثناء ملاحقته لأمي غضب وراح يشن الحرب على بقية أولادها..
أي على جميع الذين يطيعون وصاياي ويشهدون لي".

كما أنّها دُعِيَت أيضًا إلى الشهادة ثلاثَ مرّاتٍ في مجلسِ الكنائسِ العالمي في جنيف، وأيضًا في لازي-رومانيا في اجتماع تحتَ عنوان "وحدة وتجدّد – تشاور حول الروحانية المسيحية في زمننا" وكذلك دعاها في سنة 1998 وسنة 2000 مجلسُ الأممِ المتحدة ONU قطاع "السلام في العالم" المتخصص بقضيّة السلام بين اليهود والفلسطينيين، لتشهَدَ أمام الأممِ المتحدةِ في نيويورك بما أَوْصى بهِ الله في "الحياة الحقيقية في الله" لكي يستتبَّ السلامُ في العالم.

وفي عام 2001 دُعيت أيضًا من بين خطباءَ عديدين لتشهَدَ في سيمبوزيوم حول العمل المسكوني والروحانية عُقِدَ في مركز "FARFA" الدولي.

ومنذ العام 2002 دُعيت فاسولا لكي تشهد في العديد من اللقاءات بين الأديان المختلفة. واللقاء الأول الذي عقد في دَكّا افتتحه إمامٌ مسلم. ثم دعاها رئيسُ أساقفة "TAIPEH" جوزيف تيكان لكي تعطيَ شهادَتَها لغيرِ المسيحيين. وبالفعل إن خطاباتِ فاسولا حولَ المصالحةِ والوحدةِ صارت معروفةً ومحترمةً عند غير المسيحيين.

وفي شباط 2003 دعاها الجليل "SADDHANAND" إلى ديره في داكا لِيُقلِّدها الميدالية الذهبية لأجل السلام مكافأةً لجهودها لأجل توطيد السلام في العالم. وفي أَثْناءِ هذا الاحتفال أُعلنت فاسولا كإحدى الشخصيّات البارزة عرفانًا لمساهَمَتِها الكبيرة في الجهود لأجل تثبيت الانسجام والوفاقِ بين الأديان ولأجل السلام العالمي بين جميع الشعوب وجميع المعتقدات. وقَد دَشَّنَ الاحتفال رئيسُ الكنيسةِ الكاثوليكية في دَكَّا مايكل روزاريو. وكان بين الحاضرين أمينُ السفارةِ اليابانية في دَكَّا وعددٌ من الأساتذة من مختلف مناطق بنغلادش مسلمين ومسيحيين وبوذيين وهندوسيين.

نقرأُ في الكتاب المقدس أن الإيمانَ بدون أعمال باطل وإنَّ ثِمارَ "الحياة الحقيقية في الله" في نفوس القرّاء لم تكن توبةَ القلبِ فحسب بل أيضاً الأعمال الصالحة التي قاموا بها. ولقد طَلَبَتْ سيدتُنا العذراء مريم من فاسولا في إحدى رؤاها أن تُقَدِّمَ للفقراء ليس الغذاء الرّوحي فحسب بل أيضًا الجسدي. ومن ذلك الحين تأسست "بيوت مريم" وهي مراكز قام بها أصدقاءُ "الحياة الحقيقية في الله" لإطعام الفقراء. وهي آخذة في النمّو وتقدم للأطفال المحرومين من التعليم المدرسي أيضًا إلى جانب الطعام المادي ويوجد منها اليوم أربعةُ بيوتٍ في البرازيل، ثلاثةُ بيوتٍ في فنزويلا، اثنان في الفيليبين، واحدٌ في مصر، واحدٌ في بنغلادش، واحدٌ في الأراضي المقدسة وميتمٌ في كينيا، كما تَتِمُ مساعدةُ ستمائة ولداً يتيماً بوذياً في دَكَّا.

المجموعة الكاملة للرسائل

1-6 7 8 9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 32 33 34 35
36 37 38 39 40 41 42 43 44 45
46 47 48 49 50 51 52 53 54 55

ومَن يرغب في الاطلاع على رسائلها للتأكد من صحتها أم لا، فيمكنه الدخول على موقعها الخاص والمسمى "الحياة الحقيقية في الله"

www.tlig.orgِ

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم