حسب النتائج التي توصل إلیھا العالم الإنجلیزي الشھیر
نيوتن، و التي تم العثور علیھا في رسالة كتبھا
في العام 1704 عرضت في القدس مؤخراً، فإن نھایة العالم ستكون في العام
2060 ومن المعروف أن
نیوتن لم یكن مھتماً فقط بالفیزیاء والفلك حسب الأسلوب العلمي؛ وإنما
كان مفتون أیضاً بالأمور الغامضة الخاصة بالمعتقدات الخرافیة وكان مولعاً بدراسة
سفر الرؤیا في الكتاب المقدس.
نظرتھ كانت أن الكتاب المقدس أكثر من مجرد كتاب؛ فھو كما رآه خطة مشفرة للتاریخ (والمستقبل) الإنساني ككل.
تم نشر ھذه الرسالة في متحف أقیم في الجامعة العبریة في القدس بین 18 یونیو و 17 یولیو...اسم المتحف كان "أسرار نیوتن"...من العناصر المھمة في حیاة نیوتن كونھ مخلص في أبحاثھ العلمیة و في نفس الوقت مؤمن بدیانته المسیحیة؛ لھذا نجده في العدید من المناسبات یحاول التوفیق بین الاثنين، حتى بعیداً عن المفاھیم العلمیة.






