أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
الصفحة الرئيسية > معلومات > أدبية وبدع
دفاع وشهادات للأرثوذكسية                                                                                                     المطران بولس الخوري

الزعيم لوثر أدى شهادة قيّمة عن الأرثوذكسية في حديث جرى بينه وبين يوحنا آك في ليبسك سنة 1519 جاء فيه:

لوثر: الكنيسة الأرثوذكسية كانت وما تزال تخص المسيح بدون البابا.

يوحنا: لقد ابتعد الأرثوذكس عن الإيمان الحقيقي بابتعادهم عن البابا، وسوف لا يخلص منهم احد في يوم الدينونة غير الذين اعترفوا بالبابا.

لوثـر: أليس من الوقاحة أن نُخرج من الكنيسة ألوفاً من الشهداء القديسين الذين ظهروا في الكنيسة الأرثوذكسية خلال أربعة عشر قرناً، وان نطرد من السماء أصحاب الملك فيها ؟..والمتزلفين إلى البابا قد تجاسروا ان ينطقوا بمثل هذه الأقوال السخيفة؟.. فلا يمكنهم أن ينكروا أن كنيسة المسيح قد تأسست في أكثر أنحاء العالم قبل روما بمدة عشرين سنة على الأقل، فليس صحيحاً أن كنيسة روما كانت الأولى، وأنها رأس الكنائس جمعاء، ومما يثبت صحة قولي هذا هو أن الكنيسة الأرثوذكسية لم تقبل أساقفة من روما على الإطلاق.

شهادة بابويين وإنجيليين للكنيسة الأرثوذكسية:

من البابويين هو اللاهوتي والمؤرخ الكبير دالينكار في القرن التاسع عشر، يقول في كتابه "اتحاد الكنائس" صفحة 50 ما يلي:

"الكنيسة الأرثوذكسية هي محترمة نظراً لأقدميتها وتسلسل الأسقفية فيها من الرسل، ولمحافظتها على الإيمان دون أي تغيير".

وفي الصفحة 43 من نفس الكتاب يقول: "الكنيسة الأرثوذكسية باقية كما كانت قبل الانشقاق، فلاهوتها يستند إلى التقليد الشريف، والى آباء القرون السبعة الأولى".

كذلك الواعظ الفرنسي اياكنت يقول في جريدة العصر الباريسية عام 1905 ما يلي:

"الكنيسة الأرثوذكسية بالرغم من كل ما أصابها من اضطهادات قد سلمت من تطرف البروتستانت، وانحرافات البابويين، وسوف تُعتبَر الكنيسة الأرثوذكسية المحور الذي سيلتف حوله العالم المسيحي عاجلاً أم آجلاً".

ومن الإنجيليين، اللاهوتي والفيلسوف الألماني الكبير بادار في كتابه "الكثلكة في الشرق والغرب" سنة 1841 قد شهد للكنيسة الأرثوذكسية "بأنها قد حافظت على الدين المسيحي الحقيقي"، وقد هز كتابه هذا البابا الجالس على العرش في روما.

 

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم