أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
الصفحة الرئيسية > معلومات > دينية
آخر وأحدث رسالة للرب يسوع إلى العالم                                                                               الحياة الحقيقية في الله

14 كانون الأول ٢٠٠٩

      في يوم السبت الواقع في 12/كانون الاول هنا في رودس كان لدينا اجتماعٌ للصلاة،و لم يَحضَر الجميع في ذلك اليومو . عند اقتراب نهايةِ الاجتماع، أخذنا الصلاَة التي أعطيُتكم إياها في ٢٥ تشرين الثاني الماضي وصليناها جميعًا. وبعد أن َفَتحنا الكتابَ المقدّس باليونانية (الذي كان جديدًا)، إذا بإصبعي يقع على حزقيال ( 1:7-14)،و عندَ قراءَتِها شعَرنا جميعاً كأننا نقرأُ الصلاة مرًة أخرى (تكملة)، عندما فتحت الكتابَ المقدّس بالإنجليزية- لأن قراءتي باليونانية ليست مثالية- وكان هناك علامة في الكتاب على ذلك المقطع نفسه، ففهمنا من هذا أن الرب كان يحاول التأكيد على خطورةِ وإلحاح هذه الصلاة التي أعطانا الرب إياها من قبل .

 هذه هي الصلاة:

"أيها الآب الحنون
لا تنزل  غضبك على هذا الجيل
خشية أن يهلكوا جميعاً
لا تضرب قطيعك بالحزن والعذاب
لأن المياه ستنضب والطبيعة ستنحل
الكل سينتهي تحت وطأة غضبك
ولن يتركوا وراءهم أي أثر
حرارة أنفاسك ستحرق الأرض

محولة إياها إلى خراب
سيُرى في الأفق نجم
الليل سيُدمر وسيتساقط الرماد كالثلج في الشتاء
فيغطي شعبك مثل الأشباح
ارحمنا يا رب ولا تحاكمنا بقسوة
تذكر القلوب التي تبتهج فيك وأنت فيها
تذكر مؤمنيك ولا تدع يدك تسقط علينا بقوة
ولكن بالأحرى
ارفعنا برحمتك وضع تعاليمك في كل قلب، آميـن"

   في اليوم التالي، يوم الأحد، جلست في الكنيسة، وبعد خمس دقائق تقريبًا، سمعت دعوة الرب لي وسمعُته يتكلم معي ،ما أقلقني هو أنني لن أتذكر أن أكتب ما كان يقوله لي، في النهاية قالت العذراء بضع كلمات، ولكن أفهمني الرب أن لا داعي للقلق لأنه سوف يذكرني بالرسالة عندما أكتبها،  وهو في الواقع سيقود يدي مرة أخرى.للكتابة  هذا ما قاله يسوع المسيح أمس واليوم، ويوم الاثنين ١٤ كانون الأول، َ كَتبت كلماته.

    اشهدي يا طفلتي من قِبَلي وباسمي، تكلمي وقولي لهذا الجيل:

    لا َتستمع بعد الآن إلى الأنبياء الكذبة الذين يحافظون على المداعبات ويقولون لكَ إنَّ كلَّ شيء على ما يرام وأنك قد تحسنت بينما في نفس الوقت أنت الذي تدعو نفسَك مسيحيًا لا تتصرف وكأنك كذلك، لأنك بالكادِ تعملُ حسب كلماتي التي في الإنجيل أقول لك، إذا كانت فضيلُتك في أن تكون مسيحيا ًً ليست أعمق من الوثني، فأبي لن يراني فيك ولن يَسمح لك بالدخول إلى الملكوت..  ! أبي سوف يطلق عنانَ غضِبه عليك، ألم تعلمْ أنَّ عدلي عظيمٌ كرحمتي؟..

     أنت الذي تبيعُ نفسَك لمحيطِك كمسيحي جيد، وتعطيهم صورة زائفة عن المسيحية، بينما أنت عكسُ ذلك تماما، سوف أكشف عنك وعن ذنبك، وأنت أنت الذي لم يكفَّ لساُنك عن الحكم ظلمًا، ذنبُك سوف ينقلبُ على رأسك؛ غضبي يحتدمُ على هذا النوع الخاص بك، وأنا سأحكم عليك وعلى سلوكك بالنحو الذي يستحقُّه.

    أنت الذي لا يمكنك أن تغفرَ وتنسى كما أنا أغفرُ وأنسى، أبي سوف يُمسكُ على خطاياك..! يهوه قريب، قادمٌ بأقصى سرعة لذلك قل لي، أين ستختبئ منه؟ ..أن تعيشوا حياَة الخطيئة هو أن تنتموا إلى الشيطان؛ إنكم تعَلمون الطريقة التي سُتحاكمون بها عندما لا تكونون مستعدِّين للتصاُلح مع الشخص الذي لا تزالون تحمِلون له الضغينة، وأقولُ لكم، هذه الخطيئة أن لا تكونوا على استعداد للمجيء إلى الشخص الذي ُتحَمِّلونه المسؤولية، ستدفعونها بمرارة حتى آخر فلس، ألم أقل:  
       
           "
يجب عليكم أن تحبّوا جارَكم كما تحبون أنفسَكم بل وأكثر من ذلك يجب عليكم أن تتعلموا أن تحبوا أعداءَكم؟ ".

   حسناً،  ولكن ما الذي تشاهدُه عيناي؟..

    لقد شهدَت عيناي بقية باقية تريدُ حقا اتِّباعَ طرقي، ولكن الغالبية لا يزالون غارقين في الإثم ويفعلون عمل الشيطان؛ لا تخدعوا أنفسَكم، لأنه في هذه الأيّام القادمة، إنكم متجهون نحو هلاك أنفسِكم بما أّنكم لم تتبعوا كلمتي (الإنجيل المقدس) إذا رفض أيُّ شخص الانصياعَ لمبادئي لهذا اليوم، أبي أيضا يأبى إعطاءَه مسكناً في السماء، وأنت الذي كنت قد اتخذت اسمي (مسيحي) في أعمال العنف والغضب والكبرياء، ذلك العذاب ذاته الذي ألحَقه لساُنك الحاد بإخوتِك، ستلقى مثَله، وآثامك سوف تحكمُ عليك، وأنت الذي لا تزال غارقاً في اللامبالاة والخمول لا تعتقد أني لم ألاحظْك، سوف تكون في مرتبة الوثنيين وسوف تحصد ما تزرع.

    أما المرتدُّون، فإنهم سيذوقون طعمَ نار جهنم.. إنَّ غضبَ أبي مشتعلٌ على هذا الجيل المنحرف، وكيف أستطيعُ بعد الآن إيقاف يده من السقوط عليكم؟ ..كل ما كنا ندعوكم إليه هو التوقف عن أعمالكم الشريرة، ولكنَّ الصالحين والأشرار معاً يرفضون التخلي عن طرق عيشهم؛ بالنسبة للصالحين لأنهم لم يأخذوا كلماتي على محمل الجد في هذه الرسائل والعمل بها، أما الأشرار لأنهم يرفضون خلاصهم، يرفضون رحمتي، يرفضون يدي؛ قولوا لي ماذا ستفعلون عندما ستدركون في يومي أنكم مجردُ طين وأنَّ هذا الطين بدون حضوري فيكم ليس سوى غبار؟..

    إن الكارثة قريبة جداً منكم، وإن العشب سيجف؛ عوِّضوا عن كل أعمالكم وتصرُّفاتِكم وافعلوا الخير؛ ولا تدعوا الخرابَ يغمُرُكم، أُسلكوا في الدرب الصحيح وتوقفوا عن أعمالكم الممقوتة والشاّذة؛ ضعوني في قلوبكم أنا إلهكم، وإلا سَتذوُون إلى رماد، كمدينةٍ محروقة.

    والآن وإن كنت قد أحزنُتكم، ولو لبعض اللحظات، فهذا بسبب عظمة حبِّي  الكبير الذي أُكِنُّه لكم، أريدُ أن أقودكم إلى التوبة وإلى خلاصكم، أبغي شِفاهاً نقيّة لتردِّدَ اسمي القدّوس، خصوصاً في هذه الأيام حيث يستبيحون اسمي القدّوس،و سيكون بلا معنى لكثيرين، في وقتٍ يحتفلون فيه بميلادي دون شرفٍ ولا تمجيد؛ توبوا جميعُكم وركِّزوا علَي، وصَّلوا من أجل هذا الجيل لكي لا تكونَ آثامُه سبباً في دماره، وإلا َفغضَبُ الآب سيدفعُه إلى أن يصرخ: " كفى!"  وغضبُه الساطع سوف يغطي العديد من الأمم ،والعالم سوف يتلاشى؛ وسعيدٌ هو الرجلُ الذي يستمِعُ إليّ الآن ويتطهَّر، وأنا سوف أدعمُه برحمتي.

   أنا يسوع المسيح، وأنا مؤلف هذه الرسائل التي أمليها لمحبوبتي فاسُّولا، وأنا معروف بالتساهل في الحكم عليكم، وأنا المعروف بأني أجعُلكم ُتزهرون إذا كنتم على استعداد، حتى إذا كان علي أن أرويكم من دموعي، أنا الراعي الصالح الذي لا يهجر أبدا قطيعَه، بل أقودكم إلى المراعي الخصبة، ولكن عندما يتم كسرُ المعاهدات وشهودي الذين أبعُثهم يُعامَلون بالاحتقار والرفض، هل سأظلُّ صامتاً ومراقباًً؟ ..وأنا أعلم أنَّكم تتَّجهون إلى الدمار الفادح؟.. ألن يكون لي ردُّ فعل؟.. في ذلك اليوم، يوِم غضب الآب، أولئك الذين نسوني، سوف يتذكرونني، وأنهم سيعامَلون بالمثل.

    كثيرون سيسألون حقاً، أيُّ خطايا قد ارتكبنا؟.. 

  - الخطايا التي ذكرُتهاآنفاً

 - خطايا التجديف على الروح القدس،

  - خطايا تمرُّدِكم وانقسامِكم،

  - خطايا الشذوذِ وهي ممقوتةٌ في نظري،

 - خطايا المُحاباة

 - خطايا الازدراءِ، والفسادِ، والتكبُّر، والفخر

  - وخطايا كالانحطاط واللامبالاة، فإن العالم مُلوَّثٌ بالخطايا؛

  افهموا الآن كيف إن قلبي الأقدس يُهانُ ويتألم؛ تحكّموا بأفكاركم ولا تخطئوا بعد الآن؛ لا تنسوني أبدا.

  فاسُّولا، دعي العالمَ يعرف هذه التحذيرات؛ وأنا هنا؛

  ثم قالت السيدة العذراء:

  "تابعي واكتبي كل ما أعطاكِ إياه ابني، لا تخافي أبدًا"

 

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |