أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
الصفحة الرئيسية > معلومات > أدبية وبدع
احذروا ولاء الزوجات

نشرت مؤسسة الاستخبارات الأميركية إعلانا في الجرائد تعلن فيه عن وجود وظيفة خالية لمخبر سري عالي المستوى.

بعد الانتهاء من جميع الاختبارات الأولية، رسى الاختيار على رجلين و امرأة، فتم استدعاؤهم للاختبار الحاسم و الأخير، الذي سيتقرر بموجبه تعيين واحد من الثلاثة في الوظيفةالمطلوبة

جاؤوا بالرجل الأول و قالوا له: سوف نمتحن ولاءك لنا،  لقد قمنا باختطاف زوجتك وربطناها بكرسي في داخل هذه الغرفة المغلقة، نأمرك بالدخول عليها وقتلها الآن. معك دقيقة واحدة، هاك مسدساً.

أجابهم الرجل: هذا فظيع!..لن أستطيع أن أتابع معكم، أنا منسحب.

فجاؤوا بالرجل الثاني وقالوا له نفس الكلام، فدخل الغرفة، وبعد عدة ثواني خرج باكياً ولم يستطع أن يقتل زوجته. فقالوا له إن قلبه ضعيف وهو لا يصلح.

فجاؤوا بالمرأة وقالوا لها أنهم خطفوا زوجها وربطوه على كرسي كما قالوا الرجل الأول والثاني، وأعطوها مسدسا و طلبوا منها أن تثبت ولاءها لهم بقتل زوجها.

فدخلت الغرفة، فسمع الحاضرون صوت صياح وضرب وتكسير، وبعدها خرجت المرأة، فقالوا لها، "ماذا حدث؟"  قالت: "تبين أن المسدس ليس حقيقياً، فاضطررت لضربه بالكرسي ضرباً مبرحاً حتى مـــــات، انه ولاء الزوجات.. فاحذروا إذاً..

 

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم