أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
 الصفحة الرئيسية > مقالات > دينية وقصصية
المتروبوليت بولس يازجي  (مطران حلب للروم الأرثوذكس)

المتروبوليت بولس يازجيولد المتروبوليت بولس يازجي عام 1959 في مدينة اللاذقية الساحلية في سورية، وعاش ودرس في مدارس المدينة، حيث تابع دراسته الجامعية في كلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين. أثناء دراسته، بدأ دوراً قيادياً في خدمة الشباب وتولى تدريب جوقات ترتيل الموسيقى البيزنطية، تابع سيادته هذا الدور الريادي في خدمة الشباب من خلال إقامة برامج الرياضات الروحية كما فتح صفوفاً لتعليم الموسيقى البيزنطية ورسم الأيقونات.

درسَ سيادته اللاهوت في جامعة تسالونيك في اليونان حيث حاز على كل من درجة الماجستر عام 1989، والدكتوراه في اللاهوت عام 1992، وتخرج بدرجة ممتاز،  نُشرت في اليونان أطروحة الدكتوراه المكتوبة باللغة اليونانية تحت عنوان: علم الأخلاق والاسختولوجيا Eschatology & Ethics الأسس الأخروية للحياة بالمسيح حسب القديس يوحنا الذهبي الفم (تسالونيك، عام 1992). أثناء دراسة اللاهوت، حصل على شهادة في الموسيقى الكنسيّة وتعلّم أيضاً فنّ رسم الأيقونات البيزنطيّة.

سيم شماساً عام 1985 وكاهناً عام 1992 في أبرشية اللاذقية على يد المطران يوحنا منصور. ومنذ عام 1992 قام سيادته بتدريس الأخلاقيات الآبائية والمسيحية في كلية اللاهوت بجامعة البلمند. وأصبح عميداً للكلية ورئيساً لدير البلمند منذ عام 1994 وحتى آب 2000

انتخبه المجمع الأنطاكي المقدس، في 2 تشرين الأول 2000، مطراناً على أبرشية حلب والإسكندرون وتوابعهما للروم الأرثوذكس. أما الرسامة الأسقفية فتمت يوم الجمعة الواقع في 20 تشرين الأول 2000 في كنيسة المريمية بدمشق، في القداس الذي ترأسه صاحب الغبطة البطريرك أغناطيوس الرابع يحيط به لفيف من مطارنة المجمع المقدس والكهنة وحشد من المؤمنين أتوا من أماكن مختلفة، بشكل خاص من حلب واللاذقية. أما التنصيب فقد جرى بعد يومين، يوم الأحد في 22 تشرين الأول، في كاتدرائية النبي الياس في حلب، بمشاركة عدد من السادة مطارنة المجمع الأنطاكي، وحضور المونسنيور بيار دوبرييه، الرئيس سابقاً للمجلس البابوي لشؤون وحدة المسيحيين في الفاتيكان.

سيادته عضو في لجنة أمانة السر ولجنة العلاقات الخارجية ولجنة كلية اللاهوت للبلمند، ضمن لجان المجمع المقدس. كما يمثّل بطريركيةَ أنطاكية وسائر المشرق في لجنة الحوار اللاهوتيّ الرسميّ بين الكنيسة الأرثوذكسيّة والكنيسة الكاثوليكيّة. تربط سيادته علاقات مسكونيّة قويّة مع أخوية Saint Egidio  في روما ومنظّمة Focolary.

بالإضافة إلى النشاط الداخلي على مستوى حلب، كان له أيضاً حضور خارجي على مستوى التواصل المسيحي عامة أو الأرثوذكسي واللاهوتي خاصة. شارك في مؤتمرات عالمية عدّة، أرثوذكسيّة ومسكونية، في اليونان، يوغوسلافيا قبرص، إيطاليا، إنكلترا، ألمانيا، تركيا ولبنان، وقدّم فيها مداخلات علميّة ولاهوتيّة عديدة باللغات اليونانيّة، الفرنسيّة والانكليزيّة، عبّر فيها عن شهادة مسيحية عربية مشرقية في تفاعل وتواصل حيّ وبنّاء مع محيطها.

لسيادته أربعة كتب في أناجيل ورسائل الآحاد "سفر الكلمة، جزآن"، "برج وجسد، جزآن" بالإضافة إلى كتاب "دليل الواعظ"، كتاب "السائحان بين السماء والأرض(1-2)"، كتاب "مصاعد القلب"، و"حياة القديس أغناطيوس الإنطاكي" "عنصرة العصرنة بلسمة العصر الجريح" كما له العديد من المقالات في المجلات العربية والأجنبية والصحف الرسمية.

  بعض مقالاته:

الشريعة الجديدة-الوحدة
أنا في الأتعاب أكثر
الشريعة الجديدة-القوي والضعيف
الدعوات
القديس اغناطيوس الانطاكي
عصر روح أم مادة
إماتة يسوع وحياته فينا
افخارستيا الكون

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم