أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
مقالات > قصصية
                                                                          الحب الكبير..
 

قالت له: أتحبني وأنا ضريرة.. وفي الدنيا فتيات كثيرة.. الحلوة منها والجميلة المثيرة.. فما أنتَ إلا بمجنون.. أو مشفق على عمياء العيون..

 قال: بل أنا عاشق يا حلوتي.. ولا أتمنى من دنيتي.. إلا أن تصبحي زوجتي.. وقد رزقني الله المال.. وما أظن أن الشفاء محال..

 قالت: إن أعدت إليَّ بصري.. سأرضى بكَ يا قدري.. وسأقضي معك عمري.. لكن.. مَنْ يعطيني عينيه.. وأي ليل سيكون لديه..

 وفي يوم جاءها مسرعاً.. حبيبتي أبشري فقد وجدتُ متبرعَ.. وستبصرين ما خلق الله وأبدعَ.. وستوفين بوعدك زوجة لي..

 ويوم فتحت عينيها.. كان واقفاً ممسكاً بيديها.. رأته.. فصرخت مدوية أأنت أيضاً أعمى؟.. وبكت بمرارة حظها المشؤوم..

 فأجابها: لا تحزني يا حبيبتي.. فمتى تصيرين زوجتي.. ستكونين عيوني ودليلتي..

 قالت: أأنا أتزوج ضريرا.. وقد أصبحتُ اليوم بصيرة..

 فبكى وقال: سامحيني.. فمَنْ أنا لتتزوجيني.. ولكن.. قبل أن ترحلي وتتركيني.. أريد منك أن تعديني..أن تعتني جيداً بعيوني...

 
 

                                       

??? ????  |  ????/a>  |  ????/a>  |  ???  |  ???  |  ???  |  ????/a>  |  ??????/a>  |  ??????  |  ?? ??/a>
? 2006-2009 ?? ????? ?? ?? ??? ??? - ??????
??????/font>