أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
الصفحة الرئيسية > مقالات > دينية وقصصية
  منزل للبيع

أراد رجل أميركي أن يبيع منزله وينتقل إلى آخر أفضل منه،  فذهب إلى احد أصدقائه وهو تاجر عقارات ليكتب له إعلان خاص، يصف فيه المنزل ليتم بيعه بسعر جيد، وكان هذا الصديق يعرف المنزل معرفة جيدة، فكتب وصفاً مفصلاً عنه وأشاد فيه، فوصف التصميم الهندسي الرائع له، وتحدث عن الحديقة، وحمام السباحة، وقسم ألعاب الأطفال..الخ.. وقرأ له كل ما كتب عن المنزل، وكان البائع يصغي إليه باهتمام بالغ، فطلب منه إعادة قراءة الإعلان، ولما عاد قراءته صاح الرجل وقال: "يا له من منزل رائع..لقد بقيت طول هذه المدة وأنا احلم باقتناء مثل هذا المنزل، ولم أكن اعلم أنني أعيش فيه إلى ان سمعتك وأنت تصفه"،

ثم ابتسم وقال: "أرجو أن لا تنشر الإعلان، فمنزلي غير معروض للبيع..".

هناك أنشودة قديمة تقول: "احصي البركات التي أعطاك الله، واكتبها واحدة فواحدة، فستجد نفسك أكثر سعادة مما كنت عليه قبلاً.."، إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نتأمل البركات ولا نحسب ما لدينا، ولأننا نرى المتاعب فنتذمر، ولكننا سريعاً ننسى البركات التي أعطانا.

قال احدهم: "إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورد شوكاً، وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك ورداً".

ويقول آخر: "تألمتُ كثيراً عندما وجدتُ نفسي حافي القدمين..ولكنني شكرتُ الله أكثر عندما وجدتُ آخر لا أقدام له"

 

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم