أراد رجل
أميركي أن يبيع منزله وينتقل إلى آخر أفضل منه،
فذهب إلى احد أصدقائه وهو تاجر عقارات ليكتب له إعلان
خاص، يصف فيه المنزل ليتم بيعه بسعر جيد، وكان هذا
الصديق يعرف المنزل معرفة جيدة، فكتب وصفاً مفصلاً عنه
وأشاد فيه، فوصف التصميم الهندسي الرائع له، وتحدث عن
الحديقة، وحمام السباحة، وقسم ألعاب الأطفال..الخ..
وقرأ له كل ما كتب عن المنزل، وكان البائع يصغي إليه
باهتمام بالغ، فطلب منه إعادة قراءة الإعلان، ولما عاد
قراءته صاح الرجل وقال: "يا له من منزل رائع..لقد
بقيت طول هذه المدة وأنا احلم باقتناء مثل هذا المنزل،
ولم أكن اعلم أنني أعيش فيه إلى ان سمعتك وأنت تصفه"،
ثم ابتسم وقال: "أرجو أن لا تنشر الإعلان، فمنزلي غير معروض للبيع..".
هناك أنشودة قديمة تقول: "احصي البركات التي أعطاك الله، واكتبها واحدة فواحدة، فستجد نفسك أكثر سعادة مما كنت عليه قبلاً.."، إننا ننسى أن نشكر الله لأننا لا نتأمل البركات ولا نحسب ما لدينا، ولأننا نرى المتاعب فنتذمر، ولكننا سريعاً ننسى البركات التي أعطانا.
قال احدهم: "إننا نشكو لأن الله جعل تحت الورد شوكاً، وكان الأجدر بنا أن نشكره لأنه جعل فوق الشوك ورداً".
ويقول آخر: "تألمتُ كثيراً عندما وجدتُ نفسي حافي القدمين..ولكنني شكرتُ الله أكثر عندما وجدتُ آخر لا أقدام له"






