أيتها الأرثوذكسية..تعصفُ بكِ أهوجُ العواصف..وتحاربكِ اشرسُ القوات المظلمة لاقتلاعكِ من العالم..وانتزاعكِ من قلوب الناس..ارادوكِ أملاً مفقوداً..ومتحفاً مهجوراً..وماضياً مأساوياً..وتاريخاً منسياً..لكن الله القدير الكلي الحكمة يسيطر على هذه الفوضى ويحميكِ منها وردة مفتحة تفوح بعطرها ارجاء المسكونة..ويحافظ عليكِ في قلوب البسطاء..وها انتِ كما أنتِ حيَّة قوية تغذين الاجيال وتفلحين كل بقعة جرداء..وتزرعين الأمل في نفوس الضعفاء..وتباركين الحاقدين والأعداء..وتوزعين قوة وحياة ونوراً..وتفتحين للناس ابواب الابدية..قوية عتيدة ايتها الارثوذكسية  
الصفحة الرئيسية > مقالات > ثقافية واجتماعية
  كلمة "الحب" عند الاطفال

في دراسة قامت بها إحدى المؤسسات، تم توجيه سؤال إلى مجموعة كبيرة من الأطفال، وكان السؤال حول مفهوم كلمة "الحب" بالنسبة لهم، وخرج الأطفال بتعريفات عجيبة غريبة، كان من أفضلها الإجابات التالية:

ربيكا-8 سنوات: عندما أصيبت جدتي بالتهاب المفاصل، لم تعد تستطيع أن تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها فكان جدي يقوم بذلك كل مرة لعدة سنوات، حتى بعد أن أصيب هو أيضاً بالتهاب المفاصل في يديه، فإنه لم يتوقف عن القيام بذلك..هذا هو الحب كما أراه أنا..

بيلي-4 سنوات: عندما يحبك شخص ما، فإنك تشعر بأنه ينطق اسمك بشكل مختلف عن ما ينطقه الآخرون، فإنك تشعر بأن اسمك بأمان أكثر في فمه.

كارل-5 سنوات: الحب، هو عندما تضع المرأة عطراً على جسدها، ويضع الرجل عطراً بعد الحلاقة، ويخرجان معاً ليشم كل منهما الآخر.

كريسي-6 سنوات: الحب، هو ما يجعلك تبتسم حتى وإن كنت متعباً للغاية.

داني-7 سنوات: الحب، هو عندما تصنع أمي القهوة لأبي، ثم تذوق رشفة منها لتتأكد أن مذاقها لذيذ.

سالي-6 سنوات: إذا أردت أن تعلم الحب أكثر، فعليك أن تبدأ بحب أصدقائك الذين تكرههم.

كريس-7 سنوات: الحب، هو عندما أمي ترى أبي غارقاً في عرقه ورائحته كريهة، وتقول له أنه أكثر وسامة من بيل كلنتون.

كارين-7 سنوات: عندما تحب، فإن رموش عينيك تبدأ في الصعود والنزول، وتخرج نجوم صغار منك.

جيسيكا-8 سنوات: لا يجوز أن تقول لشخص أنك تحبه إلا إذا كنتَ تعنيها فعلاً، وعندئذ عليك أن تقولها كثيراً، لأن الناس يعانون من داء النسيان ويحتاجون إلى مَنْ يذكرهم بها.

وكان الفائز الأول بلا منازع، طفل في الرابعة من عمره، وتتلخص حكايته بما يلي:

كان الطفل جالساً في فناء منزله، ولاحظ أن جارهم المسن كان جالساً في حديقة منزله، وهو يبكي بحرقة وحزن عميق على زوجته التي فقدها وتركته وحيداً في العالم، وعندما شاهده الطفل ذهب إليه وجلس في حضنه، ولما عاد إلى بيته سألته أمه عن ما فعله مع الجار، فأجابها: "لا شيء يا أمي..لقد ساعدته على البكاء فقط"...

 

 

                                       

الصفحة الرئيسية  |  الكنيسة  |  آبائيات  |  دينيات  |  مقالات  |  نشاطات  |  معلومات  |  أماكن مقدسة  |  خريطة الموقع  |  أتصل بنا
© 2006-2009 الأب الكسندروس اسد. جميع الحقوق محفوظة - تصميم وتطوير اسد للتصميم