أخيراً
ظهرت الفتاة الايطالية "باولا لازانتوني"
ولأول مرة في محطة القطارات "غاريبالدي" في ميلانو، وللوهلة الأولى ظ
ن
الجميع بأن تلك الفتاة في طريقها إلى حفلة تنكرية مما جلب غليها الكثيرين من
الأطفال لالتقاط الصور التذكارية معها لكن سرعان ما انكشف السر في أمر هذه الفتاة
البالغة في العقد الثالث على يد الصحفي المشهور "ألدو أفبانتالي".
وبعد جدل طويل في محاولة الصحفي لإقناع والدة باولا لإجراء تحقيق صحفي وافقت والدتها مقابل حصولها على مبلغ ضخم من المال وجاء في التقرير أن والدة باولا وهي في الأسابيع الأولى من حملها بها خرجت في نزهة مع زوجها إلى حديقة الحيوانات حيث قضت وقتاً ممتعاً في مشاهدة الحيوانات ولعدة أسابيع والتي باتت تحلم بها وتراودها الكوابيس المزعجة وكأن تلك الحيوانات تريد افتراسها، ثم باتت تظهر لها بشكل متقطع على مدى فترة الحمل وكأنها تريد شيئاً منها.
لقد وضعت تلك الطفلة العجيبة ودهش جميع من كان في غرفة التوليد من هذا المخلوق العجيب وقبل أن يتسرب الخبر للصحافة ووسائل الإعلام آنذاك، طلب والد الطفلة من الأطباء التعتيم على الحدث وإبقاء الأمر طي الكتمان، ونزولاً عند رغبة الوالد وعدم تأكد الأطباء من استمرارية الطفلة في الحياة، وافقوا على الطلب مقابل تعهده بتسليم جثتها في حالة الوفاة للمستشفى من أجل تشريحها ودراسة هذا التكوين الخلقي العجيب.
وغادر الوالدان المشفى برفقة طفلتهما الوحش لا يعرفون ماذا يخبئ لهما القدر، وكانت مشيئة الله أن تبقى هذه المولودة على فيد الحياة، لكن حرص والداها على إخفائها وعدم ظهورها أمام الناس طوال هذه السنين، وفور نشر صورة الشابة وقصتها تزاحمت عدسات الصحفيين أمام منزلها لتغطي هذا الخبر المثير، ولكن والدتها استغلت هذا الحشد من الجمهور والصحافيين وطلبت منهم مبلغاً من المال مقابل مشاهدة الفتاة الوحش، ومبلغاً مضاعفاً مقابل التصوير.
لقد وجدت الأم نفسها أمام كنز قد فتح لها لتجني ثروة طائلة مستغلة التشويه الخلقي لابنتها الوحيدة، وقد تمكن أعضاء من لجنة حقوق الإنسان بعد سماعهم الخبر وممارسات والدتها في استغلالها وعرضها على الجمهور مقابل مبالغ من المال من منعها، وما تقرير الأطباء الذين تابعوا هذه الحالة الغريبة والذين ما زالوا يشككون بأن هذه الحالة نتيجة "الوحام" الذي مرت به الأم أثناء الحمل بها، إلا أنهم لم ينفوها، وقد علق أطباء آخرون على هذه الحالة ووصفوها بالنادرة، وأكدوا بأنها جرّاء تشوه جيني قد رافق الأم أثناء الحمل، وما زالت الأبحاث والدراسات جارية على أوسع نطاق لكشف سر الفتاة الوحش ابنة العقد الثالث من العمر.






